السؤال الثالث
بمناسبة عيد الفطر نلوي عنق سؤال باب الشمس هذه المرة حتى يناسب فلسفة الباب ( كل شيء بالمقلوب )
أنتم الخير لكل عام
فما الشئ الذي لا تحبونه في العيد؟
لماذا باب الشمس؟
جاءت فكرة المدونة بعد نجاح الباب الذي احتضنته صفحات مجلة الأطفال قطر الندى . وقد قامت فكرة باب الشمس على طرح أسئلة غير تقليدية وتلقي الإجابات ، ثم التعليق عليها بصورة فكاهية أو جادة / عشوائية أو منظمة
لقد توقف باب الشمس بعد دورة تحريرية ناجحة . الآن نستطيع القول أن البا ب لا زال مفتوحا من خلال المدونة هذه المرة للصغار والكبار معا، نستكمل به نقصنا ساعة ونثبت به خطواتنا ساعة أخرى ... فما لا نجده لدينا قد نحظى به من صديق، وما نجده لدينا قد يثبت لنا أننا ما زلنا بشرا، وأننا ـ حقا ـ نسير على الطريق
لتكن أسئلة باب الشمس وما تحظى به من إجابات شعاع ضوء نستنير به أثناء رحلتنا داخل المدونات
شروط المشاركة :
1 ـ المسئولية ... وتذكر أيها الزائر أن إجابتك قد تفتح بابا أو تشق طريقا في قلوب أشخاص آخرين ، فقط لو شعروا بمسئوليتك تجاه ما تجيب
2ـ الصدق ..... وإذا تحرجت منه يمكنك أن تتخفى تحت اسم مستعار
كتبها أسماء عواد في 09:39 صباحاً ::
ياوهج الشمس
*لااحب ان اري دمعة حزن او الم اوقهر او عجز علي وجه طفل او امراه او رجل او شيخ .
*لاأحب الأعلام الذي يزيف الواقع ليبدو جميلا والحياة وكأنها عيد كبير.
*ان لانفهم معني العيد فنبتدع مالايليق به ويبعدنا عن مغزاه .
*ان المح الحزن يشع بين سطورك ياأسماء .
*أن لأاشرب قهوة أمي علي ترتيل دعواتها .
*ان لانكون ضمن كينونه العالم
********
********
القائمه طويله ياأسماء
كل عام وانتي العيد
أحمد سماحه
خاطبتني بوهج الشمس
ذكرتني بأغنية تدير الشجن في روحي يغني فيها محمد عبده لجدة
جدة يا .. يا .. يا .. جدة يا يا .. يا .. يا وهج الشموس
حسنا إجابتك تدل على أنك قرأت سطوري كي تقرأ ما بين السطور .....
و هذا يسعدني في العيد أن تقرأ جميع سطوري حتى تستشف الحزن بها
ولكن أتمنى أن لا يكون الحزن ذاتيا بالصورة التي تشوه كلماتي
شكرا على مرورك وكل عام وانت متألق
بالنسبة لي
مالا أحبه في العيد منظر الدم في الذبيحة وان كنا في عيد الفطر الا اني أفكر منذ الآن في دماء العيد القادم .. بالرغم من يقيني بأنها حلال
كما أكره رائحة الذبائح
أكره أن أخسر نقودي كلها في مصروف العيد للصغار
هؤلاء الشياطين يستنزفون آخر قرش معي ولكني افرح في المقابل بما آخذه أنا الأخرى من مصروف
والآن لنرى كيف جاءت إجابات الصغار واسمحوا لي ان ادرج كل اجابة في تعليق منفصل
إسراء ابراهيم 10 سنوات
لا أحب الزحام في العيد
............................
الرد: أحترم رأيك يا اسراء ولكن عليك ان تتمسكي به خاصة في الوقت في الوقت الذي سيخرج فيه كل من في البيت إلى الملاهي او السينما وانت وحدك في البيت
فاطمة بيومي 12 سنة
لا أحب في العيدإن ماما بتاخذ مني كل المصروف
..........................................
الرد أؤمن بالعدل والمساواة يا فطوم لذا يمكنك عندما تكبرين أن تأخذي من ماما كل ما خبأته لك ولا تنسي الأرباح
محمد عادل محمد عبده
لا أحب في العيد ان الشهادة تطلع وتكون درجاتي ضعيفة
..............................................................
هل تمتلك الشجاعة لتحكي لنا ماذا كان عقابك عندما كانت درحاتك ضعيفة ؟ أتمنى أن لا تكون حرمت من مصروف العيد يا محمد
محمود عبد الواحد جاد الله
لا أحب في العيد أن أرى خروف العيد وهو يذبح
.................
الرد الأول : الحمد لله فيه خواف ثاني غيري
..........................
الرد الثاني : تخاف من الخروف أم على الخروف ؟ على أيه حال يمكنك أن تهربه ليلة الوقفة لعله يصل الى جمعية حقوق الحيوان قبل شروق الشمس.. ولكن قبل أن تفعل هذا فكر في العلقة السخنة التي ستأكلها صباح العيد لو اكتشف أمرك
عزيزتي اسماء
كل عام وانت بالف خير وصحة وسلامة
سعدت جدا بمرورك على مدونتي المتواضعة ( افكار مسجونة)
وسعدت اكثر بالتعرف على مدونتك وبابها المطل على الشمس حيث الحقيقة، الحرية، المسؤولية، الصدق...
ما لااحبه في العيد هو ان لا يغير بنا شيء... ان يأتي احدنا يستسمح الاخر ولا يقبل الاخر مسامحته.... فالمفروض ان العيد يطهر ما بنا... يفتح لنا ابواب جديدة نطل منها وعليها الى افاق اخرى .... واشارك الاخوة الذي لا يحبون رؤية الذبائح في العيد فلو لم تكن سنة الهية لكان لنا حديث آخر...
اتمنى لك الموفقية
وان شا ءالله نتواصل
اختي أسماء
أجمل ما في العيد هو المشاركة والمحبة والألفة
وأكثر ما ينغص علي هو عدم اكتراثنا للآخرين
ولآلام الأخرين
أكثر ما يؤلمني عندما أعيش العيد وشاشات التلفزة تعرض صور أهالينا في البلاد المحتلة وهم يعانون ويذبحون ويتألمون
وجب في كل أيامنا ان نشعر بالآخرين و خصوصا في العيد
فالشعور بآلام الآخر بحد ذاته هو عيد
دمتم بكل خير
أختى العزيزة الغالية / أسماء
تحية لك
و لمدونتك
و لجهدك
و لتميزك
تفتحين بابا جديدا من أبواب التدوين
و تتألقين فى مجال متميز
دمتى
ودام ابداعك
و تألقك
موضوع رائع ومن الشيق ان نعرف الاشياء بما يضادها
لا احب في العيد ان ارى محروم من الفرحة
لا احب ان ارى جرح او شخص يتألم ..
لا احب ان اسمع اخبار سيئة من فلسطين الحبيبة او العراق الجريحة
لا احب ان يأتي العيد وانا بعيد عن اسرتي ...
الأخ نوارست
أفكار مسجونة
يأتي العيد ويذهب ونحن لا نعرف كم من عيد سيمر علينا في العمر الباقي الا يستحق هذا الا نحمل في انفسنا ضغينة او كرها
السلام هو ذلك الذي نحتاج اليه ونحن على قيد الحياة وهو أيضا ذلك الذي سننشده أثناء الرحيل وبعد الممات
كل عيد وانت مسالم وطيب
ريما
لا أستطيع أن انطق اسمك او اقراه دون ان أتذكر أغنية ريما للرائعة فيروز
والله الواح احتار يا ريما
هل في العيد نذكر آلام اخوتنا في المعتقل والاحتلال والجبهة فيصبح العيد مثل كل يوم
أم ننساهم حتى نستطيع التمتع بالعيد ونصبح كالذين نسوا الله فانساهم أنفسهم
ونحن نتأرجح ما بين النسيان والذكرى ، أتمنى لك اياما سعيدة وأعيادا قادمة
عبد المجيد
شكرا لمرورك وأتمنى أن يعجبك القادم في المدونة
أحمد عبد الله
لا أحب أن يأتي العيد وأنا بعيد عن أسرتي
العيد طقس أسري ومن أعرفه يقضونه بعيدا عن أسرهم يشعرون بالخواء في العيد وأن الحياة قد نفذت من العطر والفيء
شكرا على مرورك
تحياتي ومودتي
اكثر شىء يزعجني
ويالمني
عندما اجد اطفالاً فرحة وهناك
الالاف من الاطفال المشرده
تحتاج لكلمه
لبسمه
لتحيا من جديد
عندما اري الدمار والدماء
بكل مكان
السلام عليكم ورحمة الله
كلماتك رائعة وادراجك اجمل من نسيم الحدائق
وعبير الزهور وشقشقة العصافير في الصباح الباكر
اتمنى من الله لك دوام التفوق
(اشنقوا اطفالي ولكن اهلا بالعالم الجديد)
عنوان ادراجي الجديد
اتمنى ان ارى بصمتك هناك
خطوبة ( عهود ابو الهيجاء ) نائب رئيس اتحاد المدونين العرب من الاردن
الى (عبد الحق حقى ) من مؤسسى الاتحاد والمقرر العام السابق من الجزائر
ممكن تشارك وتقول مبروك
العزيزة الغالية
اسماء عواد
كل الشكر لك على تواصلك واتمنى الاستمرار
فى انتظار ردكم على رسالتى
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الاعزاء الافاضل
بكل الحب والود اطرح عليكم فكرة تاسيس
اتحاد المدونين المصريين
واتمنى ان تشرفونا بالزيارة على المدونة المقترحة للاتحاد
وابداء الراى فى
ميثاق الشرف
والائحة التنظيمية
واهداف الاتحاد
ويمكنك كتابة رايك فيما هو موجود وابداء الملاحظات التى تثرى العمل
وللانضمام للاتحاد اكتب طلب الانضمام فى سجل الزوار
العنوان
http://egyptadwin.maktoobblog.com
الى اللقاء وفى انتظار تواصلكم
عن المؤسسون
حسن توفيق
هيثم ابو خليل
عضوا اتحاد المدونين العرب
تفضل بترك طلب العضوية فى سجل الزوار
كن دائم الاتصال بربك:
إن دوام الاتصال بالله تعالى كفيل بإسعادك، وإن انقطاع صلتك بالله عز وجل كفيل بشقائك، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28].
وقال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 128]. ولكي تكون دائم الصلة بالله عز وجل:
أ- حافظ على الصلوات الخمس في جماعة .
ب- اجتهد في أداء النوافل.
ب- أكثر من ذكر الله عز وجل.
د- عليك بكثرة الدعاء والثناء والتضرع إلى الله.
هـ- أكثر من الاستغفار.
و- أكثر من تلاوة القرآن.
ز- أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
ح- التزم التزاماً كلياً بأداء الفرائض وترك المحرمات.
ط- صاحب من يذكرك بالله.
ي- احضر مجالس العلم والذكر.
ك- طهر بيتك من المنكرات.
أسأل الله أن يرزقنا السعادة في الدنيا والآخرة، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اسف جدا على تاخير فى الزيارة هناك ما كان يمنعنى من الزيارة حتى لمدونتى اعتذر لكى
ثانيا الشىء اذى يحزننى جدا فى العيد انى لا استطيع ان اراء العيد بغير ان اقبل يد امى
له الرحمة والمحبة والتقدير
الف رحمة عليكى يا امى
اختاة اتمى ان تقومى بتعليق لى عندما تكتبينى سؤال اخر
القلب الطيب
القلب الطيب
شكرا على مرورك
رحم الله والدتك التي تحظى بكل هذا الحب
كل عام وانت بخير
أعدك أن أخبرك في كل مرة أدرج سؤالا جديدا بل أعدك بأن أدرج سؤالا جديدا من أجلك أنت
تحياتي
الذي لا أحبه في العيد هو رؤيتي لفقراء يعيشون بيننا في البلدة الغنية ، والتي تمد يدها بعيداً وتنسى هؤلاء ،
أخت القيصر
وددت لو أستطيع التخلص من الشعور بالخجل من نفسي عندما أضحك وهناك أطفال يحتاجون للعون والفرح
لك تحياتي ومدتي
الأخت سمر عيسى سعدت جدا بمرورك وسعدت أكثر بتصفحي لمدونتك الجميلة
شكرا على الزيارة
كل عام وانتم بخير
ويارب العام القادم يكون احسن من السابق
فى انتظاركم
فضفضة اخر العام
كل عام وانتم بخير
ويارب العام القادم يكون احسن من السابق
فى انتظاركم
فضفضة اخر العام
الاخوة والاخوات الاعزاء الافاضل
كل عام ونحن جميعا بخير وفى طاعة الله ومحبة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .....فى انتظارك ...... فضفضات اخر العام
لا تتردد فى ابداء رايك
وكل عام وانتم بخير
عام سعيد وعمر مديد ان شاء الله
يعيش الشارع العربي هذه الأيام وطيلة العام الذي بات على وشك الانقضاء وضعا مأساويا وكارثيا جراء الارتفاع الفاحش والمتواتر في أسعار المواد واسعة الاستهلاك. سواء كانت غذائية أو ذات صلة بالواقع اليومي للمواطن العربي.. فمن الماء إلى الحليب مرورا بالدواء ومواد البناء ، والشيء الوحيد الذي لم يرتفع سعره في اليوميات العربية هو المواطن العربي البسيط ،الذي يبدو أن دولته أو حكومته لم يعد يهمهما من أمره سوى ورقته الانتخابية ، التي يضعها لاستمرار المشهد والمأساة.. وإذا كان كلنا يعرف أن ارتفاع أسعار المواد خاصة المستوردة منها مرتبط أساسا بسعر البترول الذي يعرف ارتفاعا مستمرا . فإننا كذلك نعلم أن من واجب الدول فرض رقابتها المستمرة والصارمة على أسواقها ، ووضع آلية لدراسة المستجدات اليومية الحاصلة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.. فأوربا إذ تشتري بترولنا بسعر مرتفع لا بد أن تبيع قمحها وحليبها أيضا بسعر مرتفع ، حتى تحقق لشعوبها الوفرة وتصون لها الكرامة ، وهذا كله أمر مدروس ومتفق عليه فيما بينها.. فأين هي دولنا العربية الغنية بثرواتها الطبيعية من وضع أوروبا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي..
ولماذا لا تواكب التطورات الحاصلة على هذه المستويات، وتراجع منظوماتها القانونية والتشريعية وفق حالة العالم اليوم ، بإخضاعها السوق لقانون العرض والطلب.. وفرض قوانين صارمة وفعالة لرضع المحتكرين لبعض المواد ذات الطلب الواسع ، وهي التي تملك القدرة والأسلحة اللازمة لذلك؟؟ وإلغاء رخص الاحتكار إحدى هذه الأسلحة الموجودة بأيدي الحكومات.، حيث لا يعقل أن ترفع هذه الحكومات الأسعار وفق شروط صندوق النقد الدولي ، دون ربط هذا الارتفاع المشروط ، بشرط آخر آلى وهو مراجعة منظومة شبكة الأجور.. ورفعها بما يتماشى ويتلاءم مع الوضع الجديد لا اقتصاديات الدول المعنية. أم ترى دولنا القابعة في بؤرة العالم الثالث السوداء، لا تهتم بتاتا بتطلعات شعوبها نحو عيش أفضل وكرامة مكفولة.. مكتفية بملء جيوبها على حساب معدة المواطن المغلوب على أمره ، وتوريث الحكم لسلالتها حتى يظل العالم عالمها والحياة حياتها .. ثم إلى متى يظل هذا الشعب الذي ندافع عنه ونحن منه ، ساكتا لا يقول كفى؟؟
ولا يتحرك أبدا راضيا بالقهر والتسلط وممارسة فاحشة الثراء على حسابه.. مكتفيا بغوغائه وممارسة الكلام الأجوف ، في المقاهي وجلسات السمر وارتشاف الحشيش.. وممارسة تلك الردة من الأفعال السلبية، بانخراطه نتيجة تراكم همومه، في تعاطي الصمت ، وترك باب مصير أبنائه مبهما مغلقا. وقد امتلأ بالجريمة وتعاطي الأقراص المهلوسة والرذيلة ، وشتى صنوف المواد المساعدة على النسيان، والتقوقع داخل عوالم صغيرة بائسة.. أليس الشعب مسؤولا عم آلت إليه أوضاعه الاجتماعية والمهنية السياسية والاقتصادية.. أم تراها الحكومات وحدها المسؤولة عن الوضع.. تلكم أسئلة من واجبنا طرحها كلما هممنا بالنوم أو الاستيقاظ ، ربما ترشدنا إلى أجوبة مقنعة تخرجنا من ليل الحياد ، إلى ضوء نهار تكافل اجتماعي مسؤول؟؟
الذي لا احبه في العيد
الوحدة....ورؤية الفقراء يتسولون حتى الفرحة...
أخي أسامة
تسول الفرحة نسقط جميعا به سواء كنا أغنياء أم فقراء
الفقير فعلا من لا يملك القدرة على الفرح وليس من ليس معه نقود يشتري بها الفرح
كم صاحب مال وقف عاجزا بكل ما يملك من أموال فما استطاع أم يمنح نفسه لحظة صدق
شكرا لمرورك على مدونتي
والله يا أختي أسماء عواد كل شيئ الآن يشترى بالمال...حتى الفرحة والسعادة والصحة....فقط نسلوا الفقراء ونخدعهم بان الفرحة لا تشترى....بل تشترى وتباع ولها ثمن....والفقراء ليس لديهم حتى "نفس" ليفرحوا....وقد حملوا هموم الدنيا كسيسيف بلا نهاية...ولا هدف..إلا "الصبر" ووهم الأمل...
الاخت اسماء عواد
نشتاق لمداد كلماتك ... جديدنا بانتظار يراعك
دمت بالق وخير
