Yahoo!

مدونة جديدة

كتبها أسماء عواد ، في 25 مارس 2010 الساعة: 22:42 م

———————————————
مدونة جديدة

———————————————
إدراج جديد

 انتقلت هذه المدونة إلى مدونة جديدة على الموقع الأتي

http://baabalshams.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونة جديدة

كتبها أسماء عواد ، في 25 مارس 2010 الساعة: 22:27 م

———————————————
إدراج جديد

 انتقلت هذه المدونة إلى مدونة الجديدة على الموقع الأتي

http://baabalshams.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدراج جديد

كتبها أسماء عواد ، في 25 مارس 2010 الساعة: 22:16 م

 انتقلت هذه المدونة إلى مدونة الجديدة على الموقع الأتي

http://baabalshams.blogspot.co m/

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صيف حار جدا

كتبها أسماء عواد ، في 2 سبتمبر 2008 الساعة: 09:26 ص

الصيف المزعج تمحو آثاره ليالي رمضان

http://baabalshamsams.blogspot.com/ 

كل عام وأنتم بخير

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى تشعر بأن الصراخ هو الحل الوحيد

كتبها أسماء عواد ، في 24 مارس 2008 الساعة: 18:02 م

السؤال الخامس

هكذا وبدون أي مقدمات متى تشعر بأن الصراخ هو الحل الوحيد؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة باب الشمس س 4

كتبها أسماء عواد ، في 12 يناير 2008 الساعة: 22:03 م

أسئلة باب الشمس

 السؤال الرابع:

تخيل أن صاحبة هذه المدونة قد ماتت… ماذا تحب أن تقول لها بعد أن تموت؟

لتكن أسئلة باب الشمس وما تحظى به من إجابات شعاع ضوء نستنير به أثن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السؤال الثالث

كتبها أسماء عواد ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 09:39 ص

 السؤال الثالث

بمناسبة عيد الفطر نلوي عنق سؤال باب الشمس هذه المرة حتى يناسب فلسفة الباب ( كل شيء بالمقلوب )

 

أنتم الخير لكل عام

  فما الشئ الذي لا تحبونه في العيد؟

لماذا باب الشمس؟

 جاءت فكرة المدونة بعد نجاح الباب الذي احتضنته صفحات مجلة الأطفال قطر الندى . وقد قامت فكرة باب الشمس على طرح أسئلة غير تقليدية  وتلقي الإجابات ، ثم  التعليق عليها بصورة فكاهية أو جادة / عشوائية أو منظمة

لقد توقف باب الشمس بعد دورة تحريرية ناجحة . الآن نستطيع القو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصان

كتبها أسماء عواد ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 19:42 م

 

حصان

 ـ لو قدر لك أن تركبي حصانا ذات يوم, اضغطي بفخذيك على جسده عندما تعتلين صهوته.

     كنت أراقب صورته المعلقة على جدار غرفتي وأنا أحاول تقليد حركته. أتصور أني لو استطعت فسأشعر حتما بالسعادة، فقط لو قدر لي أن أشبهه. بدلال كنت أسير..أشعر بالفخر وأنا أحرك غرتي كما تتماوج غرته، أحرك رأسي يمينا ويسارا كي يتحرك معها شعري الذي أربطه على شكل ذيل الفرس. هذه هي الصورة الوحيدة التي أحببت فيها شعري طويلا ..فقط كي أشبهه.

     أول لقاء لي معه كان يقف أمامي صامتا، يحرك رأسه في شموخ. يرعش جسده كي ينفض عنه الذباب، بينما ينساب ذيله ناعما وطويلا بين ردفيه.  تأملته في دهشة . جسده الضخم ألقى في نفسي هيبة لم أشعر بها وأنا أتأمل صورته، تعجبت :

ـ تلك القوائم الرشيقة كيف تحمل جسدا بهذه الضخامة.

ارتفاع قامته، وجسده الضخم جعلاني أرهب ركوبه لأول وهلة،  لم أتصور أني سأعتلي صهوة هذا الكائن، وأكون مكان أولئك الذين أراقبهم وهم ينطلقون به على شاشة التلفاز .

     أول لقاء بيننا شعرت فيه بمتعة التلامس والقرب.

كانت الشمس حارقة، وكنت قد غطيت رأسي بحقيبة يدي، عندما  ضغطت  بفخذي على جسده ثم أمسكت بالعنان وبدأت السير . ولأني لم أخطط لكل هذا، لم تكن ملابسي ملائمة  للركوب لكني لم أستطع أن أفوت مثل هذه الفرصة حتى لو كان على حساب مظهري الخارجي . كنت أرتدي تنورة واسعة أدت إلى تكشف ساقي بمجرد أن جلست على ظهر الحصان، ولكن هذا الوضع لم يدم طويلا، إذ مر بجواري حصان يركبه فارس كان يبدو أنه قادم  من خارج

البلاد. كان يضرب الهواء بسوطه ويهمز حصانه بقدميه ليحثه  على الإسراع، ويبدو أن السوط قد أصاب الحصان  الذي أركبه فانطلق هو الآخر بأعلى  سرعته، وفجأة تغير كل شئ، الحقيبة التي وضعتها على رأسي سقطت حتى غطت على عين. وملابسي التي حرصت على إسدالها ارتفعت  للأعلى. حدث كل هذا في اللحظة التي تزايدت فيها سرعة  الحصان حتى أحسست بفقدان الزمن . ولما خشيت من السقوط استسلمت للحظة وتمسكت بالسرج كي لا أطرح أرضا ، بينما ظلت أذناي تسمع من بعيد تعليقات الشباب عن أسراري الغير معلنة.

    كانت صيحات الشباب تأتى من الأماكن التي يصطفون بها، مكثفة عبر العتمة. وكان لسقوط الحقيبة على عيني وقع مخيف، إذ وجدت نفسي أمام نفسي من الداخل بعدما احتجب عني العالم وما يحتويه من مفردات .. الخوف والخجل، الناس والأشياء ، كل شئ توارى ولم يتبق سوى ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة باب الشمس .. س2

كتبها أسماء عواد ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 00:35 ص

أسئلة باب الشمس

 

السؤال الثاني :

  متى يكون الشر مفيدا ؟ متى تتمنى أن تكون شريرا؟

لماذا باب الشمس؟

 جاءت فكرة المدونة بعد نجاح الباب الذي احتضنته صفحات مجلة الأطفال قطر الندى . وقد قامت فكرة باب الشمس على طرح أسئلة غير تقليدية  وتلقي الإجابات ، ثم  التعليق عليها بصورة فكاهية أو جادة / عشوائية أو منظمة

لقد توقف باب الشمس بعد دورة تحريرية ناجحة . الآن نستطيع القول أن البا ب لا زال مفتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسابات أمي وأبي

كتبها أسماء عواد ، في 21 سبتمبر 2007 الساعة: 17:51 م

الخميس,أيلول 20, 2007

  
أمي جنية وأبي راعٍ
عاد مع المغيب ليشهد حيتين تصطرعان
كادت إحداهما أن تقتل الأخرى
 قبل أن يقتلها أبي بحجرٍ
أخفى كافة المشاهد السريعة بمجرد سقوطه.
ولأنه في خلاء لم يدهش أبي حين أيقظه من نومه شيخ لم يُر شبيهاً له في قبائل الساحل …
كان الشيخ جنياً مسلماً وكانت الحية البيضاء ابنته.
أبي كان توقعه لباقي القصة سليماً فقد كانت الحية التي قتلها جارية أرادت الغدر بسيدتها.
ولأنه اعتاد المقايضات فقد فغر رأسه حين سأله القادم:
كيف أجزيك صنيعك ؟
 
وهو لم يفرك عينيه بعد قال كلمات قلائل كعادته ..أبي:
ليس عندي زوجة … أريد ابنتك.
والشيخ بعد أن أسقط في يده اشترط ألا ينهرها الزوج مهما فعلت فهي ترى مالا يراه وتسمع مالا يسمع ..
وهي ستخرج من ذمته لو نهرها للمرة الثالثة كما هو معلوم.
 
حين دخلت أمي بملابس عروس بدوية قبل أربعمائة عام
لم يتغير شئ في حياة أبي سوى إضافة زوجة إلى البيت
استدعت عزلته عن قبيلته لتجنب الأسئلة.
 
لم يغضب أبي في السنوات الأربع التالية سوى ثلاث مرات
آخرهن حينما نحرت جمله المفضل لضيوفٍ
فات عليه أنه لم يرهم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي