———————————————
مدونة جديدة
———————————————
إدراج جديد
انتقلت هذه المدونة إلى مدونة جديدة على الموقع الأتي
http://baabalshams.blogspot.com/
———————————————
مدونة جديدة
———————————————
إدراج جديد
انتقلت هذه المدونة إلى مدونة جديدة على الموقع الأتي
http://baabalshams.blogspot.com/
———————————————
إدراج جديد
انتقلت هذه المدونة إلى مدونة الجديدة على الموقع الأتي
http://baabalshams.blogspot.com/
السؤال الخامس
هكذا وبدون أي مقدمات متى تشعر بأن الصراخ هو الحل الوحيد؟
أسئلة باب الشمس
السؤال الرابع:
تخيل أن صاحبة هذه المدونة قد ماتت… ماذا تحب أن تقول لها بعد أن تموت؟
لتكن أسئلة باب الشمس وما تحظى به من إجابات شعاع ضوء نستنير به أثن
السؤال الثالث
بمناسبة عيد الفطر نلوي عنق سؤال باب الشمس هذه المرة حتى يناسب فلسفة الباب ( كل شيء بالمقلوب )
أنتم الخير لكل عام
فما الشئ الذي لا تحبونه في العيد؟
لماذا باب الشمس؟
جاءت فكرة المدونة بعد نجاح الباب الذي احتضنته صفحات مجلة الأطفال قطر الندى . وقد قامت فكرة باب الشمس على طرح أسئلة غير تقليدية وتلقي الإجابات ، ثم التعليق عليها بصورة فكاهية أو جادة / عشوائية أو منظمة
لقد توقف باب الشمس بعد دورة تحريرية ناجحة . الآن نستطيع القو
حصان
ـ لو قدر لك أن تركبي حصانا ذات يوم, اضغطي بفخذيك على جسده عندما تعتلين صهوته.
كنت أراقب صورته المعلقة على جدار غرفتي وأنا أحاول تقليد حركته. أتصور أني لو استطعت فسأشعر حتما بالسعادة، فقط لو قدر لي أن أشبهه. بدلال كنت أسير..أشعر بالفخر وأنا أحرك غرتي كما تتماوج غرته، أحرك رأسي يمينا ويسارا كي يتحرك معها شعري الذي أربطه على شكل ذيل الفرس. هذه هي الصورة الوحيدة التي أحببت فيها شعري طويلا ..فقط كي أشبهه.
أول لقاء لي معه كان يقف أمامي صامتا، يحرك رأسه في شموخ. يرعش جسده كي ينفض عنه الذباب، بينما ينساب ذيله ناعما وطويلا بين ردفيه. تأملته في دهشة . جسده الضخم ألقى في نفسي هيبة لم أشعر بها وأنا أتأمل صورته، تعجبت :
ـ تلك القوائم الرشيقة كيف تحمل جسدا بهذه الضخامة.
ارتفاع قامته، وجسده الضخم جعلاني أرهب ركوبه لأول وهلة، لم أتصور أني سأعتلي صهوة هذا الكائن، وأكون مكان أولئك الذين أراقبهم وهم ينطلقون به على شاشة التلفاز .
أول لقاء بيننا شعرت فيه بمتعة التلامس والقرب.
كانت الشمس حارقة، وكنت قد غطيت رأسي بحقيبة يدي، عندما ضغطت بفخذي على جسده ثم أمسكت بالعنان وبدأت السير . ولأني لم أخطط لكل هذا، لم تكن ملابسي ملائمة للركوب لكني لم أستطع أن أفوت مثل هذه الفرصة حتى لو كان على حساب مظهري الخارجي . كنت أرتدي تنورة واسعة أدت إلى تكشف ساقي بمجرد أن جلست على ظهر الحصان، ولكن هذا الوضع لم يدم طويلا، إذ مر بجواري حصان يركبه فارس كان يبدو أنه قادم من خارج
البلاد. كان يضرب الهواء بسوطه ويهمز حصانه بقدميه ليحثه على الإسراع، ويبدو أن السوط قد أصاب الحصان الذي أركبه فانطلق هو الآخر بأعلى سرعته، وفجأة تغير كل شئ، الحقيبة التي وضعتها على رأسي سقطت حتى غطت على عين. وملابسي التي حرصت على إسدالها ارتفعت للأعلى. حدث كل هذا في اللحظة التي تزايدت فيها سرعة الحصان حتى أحسست بفقدان الزمن . ولما خشيت من السقوط استسلمت للحظة وتمسكت بالسرج كي لا أطرح أرضا ، بينما ظلت أذناي تسمع من بعيد تعليقات الشباب عن أسراري الغير معلنة.
كانت صيحات الشباب تأتى من الأماكن التي يصطفون بها، مكثفة عبر العتمة. وكان لسقوط الحقيبة على عيني وقع مخيف، إذ وجدت نفسي أمام نفسي من الداخل بعدما احتجب عني العالم وما يحتويه من مفردات .. الخوف والخجل، الناس والأشياء ، كل شئ توارى ولم يتبق سوى ق
أسئلة باب الشمس
السؤال الثاني :
متى يكون الشر مفيدا ؟ متى تتمنى أن تكون شريرا؟
لماذا باب الشمس؟
جاءت فكرة المدونة بعد نجاح الباب الذي احتضنته صفحات مجلة الأطفال قطر الندى . وقد قامت فكرة باب الشمس على طرح أسئلة غير تقليدية وتلقي الإجابات ، ثم التعليق عليها بصورة فكاهية أو جادة / عشوائية أو منظمة
لقد توقف باب الشمس بعد دورة تحريرية ناجحة . الآن نستطيع القول أن البا ب لا زال مفتو